سليمان بن الأشعث السجستاني
330
سنن أبي داود
فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ألا اشهدوا أن دمها هدر ) . 4362 حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعبد الله بن الجراح ، عن جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن علي رضي الله عنه أن يهودية كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه ، فخنقها رجل حتى ماتت ، فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم دمها . 4363 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، عن يونس ، عن حميد بن هلال ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ح وثنا هارون بن عبد الله ونصير بن الفرج ، قالا : ثنا أبو أسامة ، عن يزيد بن زريع ، عن يونس بن عبيد ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف ، عن أبي برزة ، قال : كنت عند أبي بكر رضي الله عنه فتغيظ على رجل فاشتد عليه ، فقلت : تأذن لي يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أضرب عنقه ؟ قال : فأذهبت كلمتي غضبه ، فقام فدخل فأرسل إلى فقال : ما الذي قلت آنفا ؟ قلت : ائذن لي أضرب عنقه ، قال : أكنت فاعلا لو أمرتك ؟ قلت : نعم ، قال : لا والله ، ما كانت لبشر بعد محمد صلى الله عليه وسلم ، قال أبو داود : هذا لفظ يزيد ، قال أحمد بن حنبل : أي : لم يكن لأبي بكر أن يقتل رجلا إلا بإحدى الثلاث التي قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم : كفر بعد إيمان ، أو زنا بعد إحصان ، أو قتل نفس بغير نفس ، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل . ( 3 ) باب ما جاء في المحاربة 4364 حدثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة عن أنس ابن مالك ، أن قوما من عكل ، أو قال من عرينة ، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها ، فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا النعم ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في أثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جئ بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون ، قال أبو قلابة : فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله .
--> 4364 - اجتووا المدينة : عافوا المقام فيها ولم يلائمهم مناخها وكان عند أطرافها سبخة رديئة الريح ، وحرضوا من جراء إقامتهم هذه . اللقاح : الناقة الحلوب .